Home Founding Document Register Endorse
Contact Us Location Details Accommodations Endorsers
عربي Art Auction Program Schedule Speakers
 

معا نبني من اجل العودة،الحرية والاستقلال

نداء الى الجالية الفلسطينية و العربية والاسلامية

ادعموا وشاركوا في المؤتمر السنوي الثاني للتّحالف من أجل حق اللاجئين الفلسطينين في العودة- امريكا الشمالية

ابريل-2004- نيويورك -18-16

تشهد مدينة نيويورك وبتاريخ 16-18 ابريل من العام 2004 اعمال المؤتمر السنوي الثاني من اجل حق اللاجئين الفلسطينين في العودة الى ديارهم التي شردوا منها قسرا. وسوف يكون المؤتمر محطة هامة، وعلامة فارقة في مسيرة العمل الفلسطيني في امريكا الشمالية، من اجل حماية الحقوق الوطنية والثابته والمشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق اللاجئين الفلسطينين في العودة لديارهم ووطنهم والدفاع عن حقوقهم الانسانية والمدنية، كما اكدها القانون الدولي و اقرّتها قرارات الشرعية الدولية الخاصة، وفي القلب منها القرار الدولي رقم 194

ان دعم هذا المؤتمر، وبكل االطاقات والامكانيات المتوافرة لدى ابناء شعبنا في امريكا الشمالية، والمشاركة في اعماله وقراراته، يعتبر واجبٌ وطنيٌ واخلاقيٌ وانسانيّ، لا سيما في ظل هذا الاستهداف المباشر والمستمر للنيل من حق شعبنا في العودة الى وطنه وممارسة حقه الطبيعي والقانوني في تقرير مصيره وبناء صرح سيادته الوطنية.

ان الاهمية الاستثنائية لعقد هذا المؤتمر، تكمن في كونه يعقد في خضّم الحديث عن مبادرة جنبف سيئة الصيت والسمعة، التي اسقطت، حقنا المشروع في العودة، وفي ظل المحاولات الامريكية-الصهيونية المتكررة لشطب حق اللاجئين في العودة، هذا الحق القانوني والتاريخي والطبيعي والممكن ، كما ان هذا المؤتمر يعقد في المدينة التي تحتضن المقر الرئيسي والدائم لهيئة الامم المتحدة، ومقر عدد كبير من المنظمات الدولية التي تدعي دفاعها عن قدسية الشرعية الدولية وحقوق الانسان والقانون الدولي.

ويستمد المؤتمر اهميته كونه يعقد ايضا في عقر دار الحركة الصهيونية، والشركات التي تنهب خيراتنا وشعوبنا، وفي عقر داراللوبي الصهيوني الذي يواصل حملته العنصرية والبغيضة و الشعواء بحق الجالية االعربية والاسلامية. اننا في التحالف من اجل حق العودة، ندعو كل الاخوة والاخوات، ابناء شعبنا في امريكا الشمالية، للتداعي من اجل الدفاع عن حقنا المشروع في العودة والاستقلال، ومن اجل بناء صوتا حرا واصيلا يدافع عن وحدة الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة والغير قابلة للتصرّف او التجزئة.

لا بديل عن حق العودة

نعم للانتفاضة المستمرة على طريق الحرية والاستقلال والعودة

لتسقط مؤامرات جنيف الاستسلامية



مقابلة شاملة مع الاخ موسى الهندي عضو الهيئة التنسيقية لتحالف العودة الى فلسطين-امريكا الشمالية

"مؤتمر نيويورك، في ابريل القادم، يجب ان يشكل محطة نوعية في نضالنا من اجل حق العودة"

اجري الموقع الالكتروني "لصفحة مؤتمر العودة الالكترونية" بالتعاون مع صحيفة الشروق الصادرة في كندا، مقابلة صحفية شاملة مع الاخ موسى الهندي عضو الهيئة التنسيقية في تحالف العودة الى فلسطين- امريكا الشمالية خاصة في ظل الاستعدادات النشطة لعقد المؤتمر الثاني للتحالف والذي يعقد في مدينة نيويورك في منتصف ابريل القادم. وكانت مدينة تورنتو في كندا قد استضافت في الثاني والعشرين من يوليو في العام الماضي المؤتمر الاول لتحالف العودة في امريكا الشمالية. الجدير ذكره هو ان الاخ موسى الهندي كان واحد من مجموعة نشطاء فلسطينيون وعرب قد ساهموا في تاسيس تحالف العودة بعد المؤتمر التاسيسي الذي عقد في مدينة بوسطن صيف عام 2000 وكان قد شارك فيه عدد كبير من المثقفين النشطاء والكتاب من بينهم الراحل ادوارد سعيد والمفكر نعوم تشومسكي والبرفسور نصير عاروري . اجرت المقابلة ريم النويري ( العودة- كندا) ننشر فيما يلي النص الكامل.

العودة:

كيف تنظر الى مؤتمر نيويورك وهو الثاني في اقل من عام لتحالف العودة في امريكا الشمالية؟ وما الذي تتوقعون تحقيقه من خلال عقد هذا المؤتمر؟

:الهندي نتوقع من مؤتمر نيويورك ان يحقق ثلاثة اهداف: الاول وهو سياسي بحت وعنوانه التاكيد على مركزية حق العودة في المشروع التحررّي الفلسطيني والعربي، والعمل على دفع ونشر هذا الحق في اوساط الراي العام الامريكي ونشر ما يمكن تسميته بثقافة العودة لدى الاجيال الجديدة في هذا البلد، وحتى نحقق ذلك، علينا ان نترجم هذه الاهداف الى برامج ملموسة وواضحة بالمعنى اليومي وليس الموسمي او الطارئ. هذا الامر يتطلب التزاما سياسيا واخلاقيا وقوميا منا جميعا على مستوى الوجود الفلسطيني والعربي في القارة الامريكية، ذلك لاننا ببساطة شديدة جزء من الشتات والعذاب الفلسطيني وبالتالي فنحن مسؤولون ايضا عن حماية هذا الحق الطبيعي والانساني والقانوني للاجئين الفلسطينين في العودة الى الديار التي شردوا منها.

الهدف الثاني من عقد المؤتمر هو تفعيل دورنا اكثر داخل الحركة السياسية المناهضة للمشروع الامبريالي- الصهيوني في العالم وتحديدا في الوطن العربي ، وان ننشط في اطار التحالفات الواسعة ضد الحرب والاحتلال، هذا هدف نقابي اذا جاز التعبير، ف"تحالف العودة"، كما تعرفون، هو الاطار الجماهيري الاوسع في امريكا الشمالية، المعني تحديدا في الدفاع عن حق العودة، ويضم هذا التحالف العشرات من المؤسسات والاطر الجماهيرية والطلابية وعدد كبير من النشطاء الفلسطينين والعرب ومنظمات التضامن، وقد استطاع التحالف وخلال فترة وجوده القصيرة منذ العام 2000 وحتى الان من تحقيق رزمة كبيرة من الانجازات اهمها مد جسور العمل مع الاهل في الوطن ومواقع الشتات الاخرى، والمساهمة اليومية في فضح الجرائم الصهيونية والامريكية في فلسطين والعراق ولبنان والجولان الا ان كل ذلك لا يكفي ،لاننا لم نستطع حتى الان من تحويل شعار الدفاع عن حق العودة الى برنامج يومي وشعار مركزي تلتف عليه كل اطياف الحركة المناصرة لحقوقنا الوطنية في هذه الساحة، لذلك تحديدا نقول بان امام المؤتمر تحدي كبير، في شهر ابريل القادم، اذ يجب ان يشكل محطة نوعية في نضالنا من اجل حق العودة ومشروع انهاء الاحتلال.

الهدف الثالث ويكمن في نشر ثقافة العودة بين ابناء شعبنا والجالية العربية في امريكا، خاصة الجيل الشاب والذي يحمل على كتفيه مسؤولية الحاضر والمستقبل ويلعب هذا الجيل، لا سيما الطلبة في الجامعات، دورا مركزيا في تنظيم المؤتمر والنشاط اليومي في مقاطعة الشركات الداعمة للكيان الصهيوني وحملات الدعاية ضد بناء الجدار العنصري والمطالبة بالوقف الفوري للدعم الامريكي الهائل للعدو الصهيوني، لكن هذا الجيل الجديد يحتاج منا الى دعما متواصلا، ولكي نتعلم منه ايضا ومن تجربته وهو يخوض نضاله اليومي ويتعرف اكثر على ماساة شعبه وعذابات اللجوء والعنصرية الامريكية. المطلوب هو بناء جيل فلسطيني يتمسك بحق العودة باعتباره حقا لا يسقط بالتقادم او مرور الزمن وهو يتنقل من جيل الى اخر حتى ينجز ويتحقق على الارض..

العودة:

كيف ترون الى سعي بعض الاطراف او القيادات الفلسطينية للمساومة على حق العودة كما حصل في جنيف مثلا؟

الهندي : هذه اصوات نشاز ومشبوهة في الساحة الفلسطينية وهي اصوات كانت موجودة دائما، الا ان اتفاقيات اوسلو وما تبعها من مهازل وتفريط علني هي التي جعلت امثال عبد ربه وسري نسيبه يتجاوزون كل الخطوط الحمر، فلم يعد هناك لا خطوط ولا دوائر، بما في ذلك الاحترام اللفظي والشكلي للثوابت الوطنية الفلسطينية، واهمها على الاطلاق حق اللاجئين الفلسطينين في العودة الى وطنهم وديارهم ومدنهم، ان البيروقراطية الفلسطينية والقيادة المتنفذة في القرار وبمعنى ادق : السلطة الفلسطينية، هي المسؤول الرئيس عن هذا التلاعب

والاستهتار لانها توفر لهؤلاء الحماية والشرعية بينما تعمل على اعتقال المقاومة ونشر الفسادالمالي والاخلاقي في مؤسسات السلطة، اما المسؤول الاخر والموازي، اقول بصراحة ، هي القوى الوطنية والقومية ومؤسسات المجتمع الاهلي ، اي نحن جميعا، لقد بات مطلوب منا ،نحن القوى الشعبية ومؤسسات العمل الوطني العربي- من طلاب ونشطاء ومثقفين وفنانين،

مطلوب منا جميعا، التصدي لكل هذه المحاولات الدنيئة والرخيصة للنيل من حقوقنا ومستقبلنا وان لا نستقبل عبد ربه وغيره بل المطلوب نبذهم واعتبارهم خارج الاجماع الوطني الفلسطيني. يجب ان يرفع الغطاء عن كل من يتلاعب بحقوق شعبنا.

العودة:

كيف يسير الاعداد لهذا الحدث وما هي اهم القضايا التي تننون طرحها على اجندة المؤتمر؟

الهندي : لقد فرغنا تقريبا من اعداد الدعوات الجماهيرية العامة، ورسائل المؤازرة ، والدعوات الخاصة لبعض الضيوف، اذ يستضيف المؤتمر عدد من الكتاب والباحثين والفنانين ، وكذلك الامر بالنسبة للتجهيزات الاساسية مثل قاعات المؤتمر وخلافه. بالنسبة للشق الثاني من السؤال فاننا ننوي طرح جملة من القضايا التي تواجهنا في هذه المرحلة الصعبة من عمر النضال الفلسطيني وقد تقرر ان يكون المؤتمر مكانا للبناء والنقاش الجماعي لا مجرد محاضرات وندوات نستمع لها ثم نعود الى بيوتنا واعمالنا وكان شيئا لم يكن. ان المؤتمر سوف يناقش جملة من الاسئلة المتعلقة في وضع اللاجئين الفلسطينين في الوطن والشتات ،والتهديد المستمر لحقهم في العودة تارة عن طريق التهديد الامريكي الصهيوني المباشر او تارة اخرى عبر الصفقات المشبوهة مع الماجورين من الفلسطينين والعرب امثال عبد ربه ونسيبة وبعض الانظمة العربية.

العودة:

كيف نبني حركة شعبية فلسطينية- امريكية تتبنى مشروع المطالبة بتنفيذ وتطبيق القرارات الدولية الخاصة بحق العودة وفي المقدمة منها القرار 194 وقد راينا الشرعية الدولية وهي تعمل على المقاس الامريكي الانتقائي كان ذلك في فلسطين او في العراق او في ايّ بلد اخر؟

الهندي: المشكلة ليست في القرار 194 الداعي بوضوح الى عودة اللاجئين الفلسطينين، ولا حتى في الموقف الدولي الشعبي او الرسمي، ان المشكلة الاكبر هو موقف امريكا ودولة الكيان الصهيوني المعادي تماما الى الحقوق الفلسطينية في مرحلة تميل فيها موازين القوى بالكامل تقريبا، الى صالح العدو. صحيح ان الشرعية الدولية اصبحت مطية في يد بوش وعصاباته لكن هذا لا يعني ان نتخلى عن القرارات التي تناصر حقنا واستخدامها حتى الرمق الاخير في دعم صمود شعبنا وتسليحة سياسيا وقانونيا كان ذلك الامر يتعلق في حق العودة او غيره من الحقوق الفلسطينية والعربية الثابتة والمشروعة بما في ذلك قضية الجدار العنصري مثلا.

العودة:

وماذا لو تخلت الامم المتحدة عن هذا القرار.194 ؟

الهندي: لا يستطيع احد كان، او دولة او زعيم او حزب او هيئة دولية، ان يلغي حقنا المشروع في العودة الى فلسطين والى قرانا ومدننا وارضنا التي شردنا منها، لقد استشهد عشرات الالاف من ابناء شعبنا من اجل حقهم في العودة والحرية والانتماء الى وطن حر وسعيد، وحين يحدث وتتخلى هيئة الامم المتحدة عن قراراتها فان لكل حادث حديث، كما يقولون ، اما الان، فان التمسك بالقرار 194 واجب وطني- سياسي واخلاقي، لانه يعني ايضا مطالبتنا بنقل الملف الفلسطيني بكامله، الى الامم المتحدة مرة اخرى، باعتبارها قضية دولية وتحرّرية لشعب اعزل يرزح تحت سياط الاحتلال ويعيش في مخيمات اللجوء والشتات ويتعرض للابادة الجماعية. هناك مسؤولية يجب ان تتحملها الاسرة الدولية التي ساهمت بشكل مباشر وغير مباشر في اقامة الدولة العنصرية التي تسمى " اسرائيل" وبالتالي في العذاب الفلسطيني على مر العقود، كما ان التمسك بالقرار الدولي 194 يعني فضح السياسة الامريكية الانتقائية في التعامل مع القانون الدولي والشرعية الدولية كما راينا في الحالة العراقية اذ شهد العالم باسره على هذه العنجهية الامريكية والصهيونية وضربها بعرض الحائط الى حد الغائها ونسفها، لذلك يطالب بوش الابن ب " اصلاح الامم المتحدة" على المقاس الامريكي ويتم استدخال نظريات جديدة في التعامل مع القانون الدولي تخدم الاستراتيجية الامريكية في بناء امبراطوريتها. كل ما تقدم يجعلنا نتمسك بالقرار 194 والمطالبة بتنفيذه فورا.

العودة:

هل ترغب في توجيه كلمة الى القراء والنشطاء في امريكا الشمالية؟

الهندي: اريد ان اقول بان النضال لا ينتظر احد، وليس من المسموح ان نتقاعس عن دورنا لان هناك اناس قرروا ان يبيعوا انفسهم للعدو وان يرهنوا مستقبل الشعب وحقوقه في اتفاقيات غير مشروعة، لذلك فانه لا بد من التواصل والتشاور دائما حول دفع البديل الثوري والديمقراطي، لبرنامج السلطة وبرنامج جنيف وخارطة الطريق وغيرها، لكن البديل مرهونا بقدرة القوى الوطنية والاسلامية المقاومة ومؤسسات المجتمع الاهلي على حماية حق العودة واعتباره مقدسا لا يجوز المساس به ، علينا ان نتواصل من خلال المؤتمرات او غيرها، وان نسعى لوحدة الموقف الفلسطيني ووحدة العمل وصولا الى ترتيب الاطر والهيئات القادرة على تحمل عبء المقاومة،

علينا ان نلتقي ، كفلسطينين وعرب ، خاصة نحن اللذين نعيش في الشتات، وان نؤكد دائما على وحدة الحق الفلسطيني ووحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والخارج، يجب ان نتذكر ان الشعب الفلسطيني يعرف ماذا يريد ، ويعرف حقوقه جيدا، يعرف هويته الوطنية وانتمائه العربي، ويؤكد عليهما دائما، من خلال مواقفه اليومية ومن خلال دوره في النضال اليومي ضد المشروع الاستيطاني في فلسطين، لكن الذي لا يعرف ولا يقرا هي القيادة الفلسطينية والطبقة المسيطرة في المجتمع الفلسطيني ، اولاد اوسلو والمشاريع المشتركة مع العدو الصهيوني.

ان عوامل النهوض متوافرة اذا ما تمسكنا بحقوقنا الثابتة ودعّمنا العامل الذاتي القلسطيني والعربي وذلك عبراشراك الناس العاديين في تقرير مصيرهم.


Home Founding Document Register Endorse
Contact Us Location Details Accommodations Endorsers
عربي Art Auction Program Schedule Speakers